الشيخ أبو الحسن المرندي

301

مجمع النورين

عن محمد بن يحيى التميمي عن الحسن بن بهرام عن الحسن بن حمدون عن محمد بن إبراهيم بن عبد الله عن سدير الصيرفي قال كنت عند أبي عبد الله ( ع ) وعنده جماعة من أهل الكوفة فاقبل عليهم وقال لهم حجوا قبل ان لا تحجوا قبل ان يمنعوا البرزانية حجوا قبل هدم مسجد بالعراق بين نخل وانهار حجوا قبل ان تقطع سدرة بالزوراء على عروق النخلة التي اجتنت منها مريم عليها السلام رطبا جنيا فعند ذلك تمتعون الحج وينقص الثمار وتجف البلاد وتبتلون بغلاء الأسعار وجور السلطان ويظهر فيكم الظلم والعدوان مع البلاء والوباء والجوع وتظلكم الفتن من جميع الآفاق فويل لكم يا أهل العراق إذ جاءتكم الرايات من خراسان فويل لأهل الري من الترك وويل لأهل العراق من أهل الري وويل لهم ثم ويل لهم من الشط قال سديد فقلت يا مولاي من الشط قال قوم اذانهم كآذان الغار صفرا لباسهم الحديد وكلامهم ككلام الشياطين صغار الحدق مردجرد استعيذوا بالله من شرهم أولئك يفتح الله على أيديهم الدين ويكونون سببا لأمرنا بيان قوله قبل ان يمنع البرجانية اي يكون البر مخوفا لا يمكن قطعه وقال الفيروزآبادي الشط الكوسج أو القليل شعر اللحية أو الحاجبين والمرد جمع الأمرد وهو الذي ليس على بدنه شعر قرب الإسناد هارون عن ابن صدقة عن جعفر عن عن أبيه ( ع ) ان رسول الله قال إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الربا بيان في بعض النسخ المشركة بالشين ولعله من الشرك اي القلانس التي فيه خطوط وطرايق كما تلبسه البكتاشية أو من الشرك بمعنى الحبالة اي قلانس أهل الشيد فعل الوجهين يناسب نسخة